فهرس الكتاب

الصفحة 690 من 1078

وتارة يضيف إلى ذلك قوله:

7-"أهل (1) الثناء والمجد، لا مانع لما (2) أعطيت، ولا معطي لما (2) منعت،"

ولا ينفع ذا الجَدِّ (3) منك الجَدُّ"."

"صلوا كما رأيتموني أصلي". وقوله:

"إنما جعل الإمام ليؤتم به".

ثم ما تقدم في رواية المروزي:"وإن شاء قال:"اللهم ربنا! ولك الحمد"". كذا في

النسخة الظاهرية، وأخشى أن تكون الواو زائدة؛ فقد قال أبو داود في"مسائله" (34) :

"قلت لأحمد: إذا قال:"اللهم!"لا يقول - يعني: الواو في:"ربنا! ولك الحمد"-؟"

قال: نعم"."

فهذا نص صريح منه في أنه لا يرى الجمع بين:"اللهم!"و: (الواو) ، ولعل ذلك

مستند ابن القيم في إنكار ذلك، وقد سبق الرد عليه، وبيان الروايات الواردة في الجمع

بينهما.

7-هو من حديث ابن عباس رضي الله عنه في رواية لمسلم، {وأبي عوانة} ،

والبيهقي. وقد سبق قريبًا.

(1) بالنصب على الاختصاص والمدح، أو بتقدير: يا أهلَ الثناء! أو بالرفع بتقدير:

أنت أهلُ الثناء. و (المجد) : العظمة، ونهاية الشرف.

(2) (ما) هنا: يعم العقلاء وغيرهم. كما قال السندي.

(3) بالفتح على الصحيح المشهور - كما قال النووي -. وهو الحظ والغنى، والعظمة

والسلطان؛ أي: لا ينفع ذا الحظ في الدنيا بالمال والولد، والعظمة والسلطان منك حظُّه؛

أي: لا ينجيه حظُّه منك، وإنما ينفعه وينجيه العمل الصالح؛ كقوله تعالى: المَالُ

وَالبَنُونَ زِينَةُ الحَيَاةِ الدُّنْيَا وَالبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت