فهرس الكتاب

الصفحة 685 من 1078

وكان يأمر بذلك، فيقول:

"إذا قال الإمام: (سمع الله لمن حمده) . فقولوا:(اللهم رَبَّنا! لك"

الحمد) ؛ فإنه من وافق تأمينه تأمين الملائكة؛ غُفر له ما تقدم من ذنبه" (*) ."

وكان تارةً يزيد على ذلك إما:

5-"ملء السماوات، وملء الأرض، وملء ما شئت من شيء بعد".

وإما:

(*) سبق تخريجه (ص 681) ، وتقدم في (القيام) (ص 87) .

5-هو من حديث عبد الله بن أبي أوفى قال:

كان رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. إذا رفع ظهره من الركوع؛ قال:

"سمع الله لمن حمده، اللهم ربنا! لك الحمد، ملء السماوات ...". إلخ دون الزيادة (*) .

أخرجه مسلم (2/46 - 47) ، وأبو عوانة (2/177) ، وأبو داود، وابن ماجه،

والطحاوي، والبيهقي، وأحمد - كما سبق قريبًا -؛ رووه كلهم - حاشا الطحاوي - عن

الأعمش عن عبيد بن الحسن عنه.

وقد تابعه قيس بن الربيع: عند الطيالسي - كما يأتي -.

وكذلك تابعه مِسْعَر: عند أحمد (4/355 و 356) ، لكن لم يقل:

إذا رفع ظهره من الركوع.

(*) يعني: قوله:"اللهم! طهرني بالثلج والبرد، والماء البارد. اللهم! طهرني من الذنوب"

والخطايا؛ كما ينقى الثوبُ الأبيض من الوسخ (وفي لفظ: الدرن. وفي آخر: الدَّنَس) "."

وهذه زيادة كان الشيخ قد أثبتها في المتن، ثم ضرب عليها، وقال:

"ضربنا عليه؛ لأنه ليس في شيء من طرقه أنه كان يقوله بعد الركوع، وإنما هو مطلق". وقد

أثبتناه؛ لما له من تعلق بالتخريج كما سيمر معك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت