وسنده صحيح - كما سبق -. ورواه ابن خزيمة بلفظ:
ونحى يديه عن جنبيه. كما في"التلخيص" (3/381) .
ومنهم: أبو مسعود البدري. وسبق حديثه قريبًا.
ومنهم: وائل بن حجر قال:
صليت خلف رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؛ فكبر حين دخل، ورفع يديه، وحين أراد أن يركع؛
رفع يديه، وحين رفع رأسه من الركوع؛ رفع يديه، ووضع كفيه، وجافى، وفرش فخذه
اليسرى من اليمنى، وأشار بإصبعه السبابة. وفي رواية:
وجافى في الركوع. وفي أخرى:
وخَوَّى (*) في ركوعه، وخَوَّى في سجوده.
أخرجه كله أحمد (4/316 و 319) من طريق شعبة عن عاصم بن كُلَيب قال:
سمعت أبي يحدث عنه.
وهذا سند صحيح على شرط مسلم.
قال الترمذي:
"وهو الذي اختاره أهل العلم؛ أن يُجافيَ الرجل يديه عن جنبيه في الركوع"
والسجود"."
قلت: وذكر الطحاوي (1/135) إجماع المسلمين. وقال النووي (3/410) :
"ولا أعلم في استحبابها خلافًا لأحد من العلماء، والحكمة فيها أنها أكمل في"
هيئة الصلاة وصورتها". اهـ."
(*) خوَّى: باعد مرفقيه عن جنبيه.