فهرس الكتاب

الصفحة 506 من 1078

و"قرأ ليلة - وهو وَجعٌ - السبع الطوال" (1) .

-كما سبق -. والله أعلم.

(1) هو من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه قال:

وَجِدَ رسولُ الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذات ليلة شيئًا، فلما أصبح؛ قيل: يا رسول الله، إن أثر الوجع

عليك لبيّن. قال:

"إني إنما على ما ترون بحمد الله؛ قد قرأت السبع الطوال" (1) .

أخرجه الحاكم (1/308) عن مُؤَمّل بن إسماعيل: ثنا سليمان بن المغيرة: ثنا ثابت

عنه. وقال:

"صحيح على شرط مسلم". ووافقه الذهبي.

وليس بصواب؛ فإن مؤملًا هذا ليس من رجال مسلم، وهو صدوق سيئ الحفظ.

وذكره في"المجمع"بلفظ:

"قرأت البارحة ...". والباقي مثله. ثم قال:

"رواه أبو يعلى. ورجاله ثقات" (*) .

قلت: والظاهر أن ذلك كان في صلاة الليل، ويحتمل أنه خارج الصلاة.

ويؤيد الأولَ ما أخرجه أحمد رحمه الله (5/388 و 396 - 397) من طريق حماد

عن عبد الملك بن عُمير: ثني ابن عمٍّ لحذيفة عن حذيفة قال:

(1) وفي رواية:"الطُّوَل"؛ قال ابن الأثير:

"بالضم: جمع (الطولى) ؛ مثل الكبرى والكبر. والسبع الطوال هي: {البَقَرَة} ، و آلِ"

عِمْرَان ، و {النِّسَاء} ، و {المَائِدَة} ، و {الأَنْعَام} ، و {الأَعْرَاف} ، و {التَّوْبَة} " ."

(*) وهو فيه برقم (3431) من طريق مؤمل بن إسماعيل به، وبه أعلّ الشيخُ رحمه الله الحديثَ

في"الضعيفة" (3995) وقال:

".. فمن كان عنده نسخة من"صفة الصلاة"فيها هذا الحديث؛ فليضرب عليه، وجزاه الله خيرًا".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت