فيهن (1) . ولك الحمد؛ أنت قَيِّمُ (2) السماوات والأرض ومن فيهن. 1[ولك
الحمد؛ أنت ملِك (3) السماوات والأرض ومن فيهن]. ولك الحمد؛ أنت
الحق (4) ، ووعدك حق، وقولك حق، ولقاؤك حق (5) ، والجنة حق، والنار
والزيادة الأولى: هي له في رواية، ولغيره.
والزيادة الثانية: هي في حديث قيس بن سعد: عند ابن نصر.
والزيادة الثالثة: هي عند البخاري في رواية.
وكذا الرابعة، وهي في حديث مالك، ورواها ابن نصر بلفظ:"أنت الله".
والزيادة الأخيرة: للدارمي، وابن ماجه، والطبراني.
(1) أي: مُنَوِّرُهما، وبك يهتدي من فيهما.
(2) {أي: حافظهما وراعيهما} . وفي رواية أبي الزبير، وقيس بن سعد:"قَيَّام"؛
كـ: علاَّم؛ أي: القائم بتدبيرِه وأمرِه السماواتُ وغيرُهَا.
(3) وفي روايتها أيضًا:"ربُّ".
(4) قال العلماء: (الحق) في أسمائه تعالى معناه: المتحقق وُجُودُه، وكل شيء
صَحَّ وجوده وتحقق؛ فهو حق، ومنه {الحَاقَّةُ} ؛ أي: الكائنة حقًا بغير شك، ومثله
قوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في هذا الحديث:"ووعدك حق، وقولك حق ..."إلخ. أي: كله متحقق لا
شك فيه. ذكره النووي.
(5) فيه الإقرار بالبعث بعد الموت، وهو عبارة عن مآل الخلق في الدار الآخرة
بالنسبة إلى الجزاء على الأعمال.