فهرس الكتاب

الصفحة 240 من 1078

2-"وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض حنيفًا [مسلمًا] ،"

وهو صحيح - كما سبق -؛ فقد أمره بحمد الله، والثناء عليه بين التكبير وقراءة

القرآن، وذلك هو دعاء الاستفتاح. والله أعلم.

2-رواه علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال:

كان رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذا افتتح الصلاة؛ كبَّر، ثم قال: ... فذكره. وفيه:

وإذا ركع؛ قال:

"اللهم! لك ركعت، وبك آمنت، ولك أسلمت، خشع لك سمعي، وبصري،"

ومخي، وعظمي، وعَصَبي". وإذا رفع رأسه من الركوع؛ قال:"

"سمع الله لمن حمده، ربنا! ولك الحمد؛ ملء السماوات وملء الأَرَضين وما"

بينهما، وملء ما شئت من شيء بعد". فإذا سجد؛ قال:"

"اللهم! لك سجدت، وبك آمنت، ولك أسلمت، سجد وجهي للذي خلقه،"

وصَوَّره؛ فأحسن صُوَرَه، وشق سمعه وبصره، تبارك الله أحسن الخالقين". وإذا سلم من"

الصلاة؛ قال:

"اللهم! اغفر لي ما قدمت وما أخرت، وما أسررت وما أعلنت، وما أسرفت، وما"

أنت أعلم به مني، أنت المقدم وأنت المؤخر، لا إله إلا أنت"."

أخرجه مسلم (2/185 - 186) ، {وأبو عوانة [2/101 و 168] } وأبو داود

(1/121) ، والدارقطني (111) والسياق له، وكذا الترمذي (2/250 - 251) ، والبيهقي

(2/32) ، والطيالسي (22) ، وأحمد (1/94 و 102) ، والخرائطي في"مكارم الأخلاق"

(ص 6) من طريق الماجشون بن أبي سلمة عن عبد الرحمن الأعرج عن عبيد الله بن أبي

رافع عنه. وقال الترمذي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت