فهرس الكتاب

الصفحة 213 من 1078

و"كان يضعهما على الصدر" (1) .

"وأن نمسك بأيماننا على شمائلنا في الصلاة."

وطلحة: ضعيف، وهو ابن عمرو الحضرمي.

ولكن تابعه عمرو بن الحارث في"صحيح ابن حبان"وغيره - كما يأتي -.

وبالجملة؛ فكما صح الوضع؛ ثبت انقبض، فالمصلي بأيهما فعل؛ فقد أتى

بالسنة، والأفضل أن يفعل هد اتارة، وهذا تارة.

وأما الجمع بين الوضع والقبض الذي استحسنه بعض المتأخرين من الحنفية؛

فبدعة. وصورته - كما ذكروا: أن يضع يمينه على يساره، آخذًا رسغها بخنصره وإبهامه،

ويبسط الأصابع الثلاث - كما في:"حاشية ابن عابدين على الدر" (1/454) -. فلا تغتر

بقول بعض المتأخرين به .

(1) قوله: (على الصدر) هذا الذي ثبت عنه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ولم يثبت غيره؛ وفيه أحاديث (1) :

الأول: عن وائل بن حجر:

أنه رأى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وضع يمينه على شماله، ثم وضعهما على صدره.

أخرجه {أبو الشيخ في"تاريخ أصبهان" (ص 125) } ، والبيهقي عن مُؤمَّل بن

إسماعيل عن الثوري عن عاصم بن كليب عن أبيه عنه.

وهذا إسناد رجاله ثقات، إلا أن مؤمل بن إسماعيل متكلم فيه؛ لسوء حفظه، وفي

"التقريب":

"صدوق سيئ الحفظ".

ثم أخرجه البيهقي من طريق أخرى عن وائل.

(1) { [انظر] "أحكام الجنائز" (ص 118) } .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت