فهرس الكتاب

الصفحة 125 من 1078

وكان صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول:

"لو يعلم المارُّ بين يدي المصلي (1) ماذا عليه؛ لكان أن يقف أربعين (2) "

أخرجه مسلم، وابن ماجه، والطحاوي، والبيهقي، وأحمد (2/86) ، وعزاه المنذري

(1/194) لابن ماجه بإسناد صحيح، وابن خزيمة في"صحيحه"؛ فقصَّر.

(1) أي: أمامه بالقرب منه. واختلف في ضبط ذلك؛ فقيل: إذا مر بينه وبين

مقدار سجوده. وقيل: بينه وبينه قدر ثلاثة أذرع. وقيل: بينه وبينه قدر رمية بحجر.

ووقع عند السراج من طريق الضحاك بن عثمان عن أبي النضر:

"بين يدي المصلي والمصلى"؛ أي: السترة. كذا في"تنوير الحوالك"، و"الفتح"

(2/463 و 465) .

(2) هكذا الرواية بالإبهام. وقال الراوي أبو النضر:

لا أدري قال: أربعين يومًا، أو شهرًا، أو سنة.

وهذا يدل على أن في أصل الحديث تعيين المعدود، ولكن الراوي هو الذي شك.

ووقع في"مسند البزار"من طريق سفيان بن عيينة عن أبي النضر:

"أربعين خريفًا". قال المنذري - وتبعه الهيثمي (2/61) :

"ورجاله رجال"الصحيح"".

قلت: لكنه معلول. فقد أخرجه ابن ماجه، وكذا أحمد، وابن أبي شيبة،

وسعيد بن منصور وغيرهم من الحفاظ عن ابن عيينة عن أبي النضر على الشك أيضًا.

وزاد فيه:

أو ساعة. قال الحافظ:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت