فهرس الكتاب

الصفحة 1050 من 1078

القراءةُ آيةً آيةً

ثم يقرأ {الفَاتِحَة} ، ويُقطعها آية آية: {بِسْم اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} ،[ثم يقف، ثم

يقول:] {الحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ العَالَمِينَ} ، [ثم يقف، ثم يقول:] {الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} ،[ثم يقف،

ثم يقول:] {مَالِكِ يَوْمِ الدَّينِ} ، وهكذا إلى آخر السورة. وكذلك كانت قراءته كلها؛

يقف على رؤوس الآي، ولا يصلها بما بعدها. وكان تارة يقرؤها: {مَلِكِ يَوْمِ الدَّينِ} .

وتارة: {مَالِكِ يَوْمِ الدَّينِ} . (ص 293 - 299) .

رُكنيةُ {الفَاتِحَة} وفضائلُها

وكان صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يعظم من شأن هذه السورة؛ فكان يقول:"لا صلاة لمن لم يقرأ [فيها] بـ:"

{فاتحة الكتاب} [فصاعدًا] ". وفي لفظ:"لا تجزئ صلاة لا يقرأ الرجل فيها بـ: فاتحة

الكتاب". وتارة يقول:"من صلى صلاة لم يقرأ فيها بـ: {فاتحة الكتاب} ؛ فهي

خداج، هي خداج، هي خداج؛ غير تمام"."

ويقول:"قال الله تبارك وتعالى: قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين: فنصفها"

لي، ونصفها لعبدي، ولعبدي ما سأل". وقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"اقرؤوا: يقول العبد:

{الحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ العَالَمِينَ} ؛ يقول الله تعالى: حمدني عبدي. ويقول العبد: الرَّحْمَنِ

الرَّحِيمِ ؛ يقول الله تعالى: أثنى عليَّ عبدي. ويقول العبد: {مَالِكِ يَوْمِ الدَّينِ} ؛ يقول

الله تعالى: مَجَّدَني عبدي. يقول العبد: {إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ} ؛ [قال:] فهذه

بيني وبين عبدي، ولعبدي ما سأل. يقول العبد: اهْدِنَا الصِّرَاطَ المُسْتَقِيمَ. صِرَاطَ

الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ المَغْضُوبِ عَلْيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ ؛ [قال:] فهؤلاء لعبدي،

ولعبدي ما سأل"."

وكان صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول:"ما أنزل الله عز وجل في التوراة، ولا في الإنجيل مثل أم"

القرآن ؛ وهي السبع المثاني [والقرآن العظيم الذي أوتيته] "."

وأمر صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (المسيء صلاته) أن يقرأ بها في صلاته، وقال لمن لم يستطع حفظها:"قل:"

سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله". وقال لـ"

(المسيء صلاته) :"فإن كان معك قرآن؛ فاقرأ به، وإلا؛ فاحمد الله، وكبِّره، وهلله".

(ص 300 - 326) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت