فهرس الكتاب

الصفحة 77 من 94

وتكلم فيه بعضهم، وقال الإمام أحمد بن حنبل: تركته ولم أرو

عنه للإرجاء، فقيل: يا أبا عبد الله، وأبومعاوية (ا) ؟ قال: شبابة كان

داعية.

وقيل لعلي بن المديني عن حديث شبابة الذي رواه عن شعبة في

الدباء، فقال علي: أي شيء تقدر أن تقول في ذاك (2) ؟ يعني شبابة،

كان شيخا صدوقا، إلا أنه كان يقول بالإرجاء، ولا ينكر لرجل سمع من

رجل ألفا أوألفين أن يجىء بحديث غريب.

وقال أبو أحمد الجرجاني (3) : الذي أنكرته عليه الخطأ، ولعله

حدث به حفظا؟ .

(1) أي أبومعاوية الضرير (محمد بن خازم الكوفي) بالخاء والزاي

المعجمتين، المولود سنة 113، والمتوفى سنة195. روى له الستة وقد رمي

بالإرجاء.

(2) وقع في الأصل رسم هذه الجملة هكذا:(فقال على: أيش نقدر نقول

في ذاك). وفيها تحريف وسقط (أن) قبل (تقول) . وقد جاءت على الصحة كما

أثبتها في غير كتاب:"تهذيب الكمال"2: 570و"تهذيب التهذيب"4: 305

وغيرهما. ووقعت في طبعة (ف) ص 45، على التحريف والسقط الذي جاء في

الأصل! وسقط في طبعة (ف) أيضا لفظ (علي) ! !

(3) هو الحافظ ابن عدى أبو أحمد عبد الله بن عدى، المولود سنة 277،

والمتوفى سنة365وهو صاحب كتاب"الكامل"، قال ذلك فيه 4: 366 1.

وجاءت العبارة في الأصل: (الذي أنكرت عليه الخطا ولعله. . .) ، وجاء في نسخة

مخطوطة موثقة من"الكامل": (الذي أنكرته عليه الخطا، ولعله. . .) فاثبتها،

وجاءت العبارة في"الكامل"المطبوع و"تهذيب الكمال"2: 575و"تهذيب"

التهذيب"4: 301 (والذي أنكر عليه الخطا، ولعله حدث به حفظا) ، أي ولعله"

حدث بالحديث الذي أخطا فيه من حفظه، فاخطأ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت