مسلم، وهو عام في جميع أنواع الغلو في الاعتقادات والأعمال.
والغلو: مجاوزة الحد، بأن يزاد الشيء في حمده أو ذمه على ما يستحق، وأمرنا أن نقول:"ولا تحمل علينا إصرا"ووضع عنا الآصار، ونهى صلى الله عليه وسلم عن الغلو في العبادات صوما وصلاة.
وقال له رجل: ائذن لي بالسياحة، فقال: إن سياحة أمتي: الجهاد في سبيل الله.
وفي خبر آخر"أن السياحة هي الصيام"أو"السائحون هم الصائمون"أو نحو ذلك، وهو نفس ما ذكره الله في قوله: السائحون.
فأما السياحة التي هي الخروج في البرية لغير مقصد معين، فليس