فهرس الكتاب

الصفحة 270 من 478

ممن هو أكبر منه، غير أن أهل الحديث قد اتفقوا على ذلك، واتفاقهم على شيء يكون حجة" [1] [2] ."

(وقال أبوحاتم في رواية ابن سيرين عن أبي الدرداء:"قد أدركه، ولا أظنه سمع منه، ذاك بالشام، وهذا بالبصرة" [3] [4] .

وقد وقفت على نصوص كثيرة لأبي حاتم يظهر منه وبجلاء أنه يشترط السماع كما قال العلائي، وابن رجب، وسأذكر منها أوضحها وأقواها مما لا يحتاج إلى تعليق، فمن ذلك:

قوله: (حصين بن جندب أبوظبيان قد أدرك ابن مسعود، ولا أظنه سمع منه) [5] ، (والذي يثبت له: ابن عباس وجرير بن عبد الله، ولا يثبت له سماع من علي) .

وسأله ابنه: (خالد بن معدان عن أبي هريرة متصل؟ فقال: قد أدرك أبا هريرة، ولا يذكر سماعًا) [6] .

وسأله ابنه: (أبووائل مع من أبي الدرداء؟ قال: أدركه، ولا يحكي سماع شيء أبوالدرداء كان بالشام، وأبووائل كان بالكوفة. قلت: كان يدلس؟ قال: لا، وهو كما يقول أحمد بن حنبل) [7] يعني يرسل ولا يدلس.

وقال أبوحاتم: (طاووس لم يسمع من عثمان شيئًا، وقد أدرك - يعني زمن عثمان - لأنه قديم) [8] .

(1) المراسيل لابن أبي حاتم (ص153) .

(2) شرح علل الترمذي (1/368) .

(3) المراسيل لابن أبي حاتم (ص151) .

(4) شرح علل الترمذي (1/368-369) .

(5) المراسيل لابن أبي حاتم (ص47) .

(6) المراسيل لابن أبي حاتم (ص50) .

(7) المراسيل لابن أبي حاتم (ص77) .

(8) المراسيل لابن أبي حاتم (ص89) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت