الجهم ذكره ابن حبان في ثقاته [1] ، وتوقف فيه ابن خزيمة فقال: (باب استحباب المغالاة بثمن الهدي وكرائمه. إن كان شهم بن الجارود ممن يجوز الاحتجاج بخبره) [2] ، وقال الذهبي: (فيه جهالة، ما حدث عنه سوى خالد بن أبي يزيد الحراني) [3] ، وقال أيضًا: (لا يدري من هو) [4] ، وقال ابن حجر: (مقبول) [5] . وقول الذهبي هو الراجح.
6-الحارث بن محمد. قال البخاري: (عن أبي الطفيل، ولم يذكر سماعًا منه) [6] .
الحارث ذكره ابن حبان في ثقاته ولكنه قال: (عن أبي الطفيل إن سمع منه) [7] ، وقال ابن عدي: (مجهول) [8] ، وقال العقيلي: (مجهول) [9] ، ولم يرو عنه سوى زافر بن سليمان فقط فهو مجهول.
7-... الحسن بن سهيل بن عبد الرحمن بن عوف الزهري. قال البخاري: (لا أدري سمع من ابن عمر لا؟) [10] قال ابن معين: (مشهور) [11] ، ذكره ابن حبان في ثقاته [12] ، وقال الذهبي: (ما علمت روى عنه غير يزيد بن أبي زياد
(1) التاريخ الكبير (2/230) . وسالم هو ابن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما.
(2) الثقات لابن حبان (6/150) .
(3) صحيح ابن خزيمة (4/291) . وقال ابن خزيمة إن أصحاب محمد بن سلمة اختلفوا في اسم ابن الجارود فقال بعضهم:"شهم"وقال الآخر:"جهم".
(4) الميزان (1/426) .
(5) المغني في الضعفاء (1/138) .
(6) التقريب (ص143) .
(7) التاريخ الكبير (2/283) .
(8) الثقات لابن حبان (4/136) .
(9) الكامل في الضعفاء (2/613) .
(10) الضعفاء الكبير (1/212) . وعبارته: (فيه رجلان مجهولان: رجل لين لم يسمه زافر، والحارث بن محمد) .
(11) التاريخ الكبير (2/294) .
(12) تاريخ عثمان بن سعيد الدارمي (ص94) .