أجل ان عبادة أمير نفسه..
وحين يكرّم عمر الفاروق رجلا مثل هذا التكريم، فانه يكون عظيما..
وقد كان عبادة عظيما في ايمانه، وفي استقامة ضميره وحياته ...
وفي العام الهجري الرابع والثلاثين، توفي بالرملة في أرض فلسطين هذا النقيب الراشد من نقباء الأنصار والاسلام، تاركا في الحياة عبيره وشذاه....