وفي كتابه الذي ألفه في الموضوع بعنوان:"الشواهد في إثبات خبر الواحد"الذي قال عنه في مقدمة كتابه"التمهيد":"وقد أفردت لذلك كتابًا موعبًا كافيًا، والحمد لله" (1) .
وكالخطيب البغدادي في كتابه:"الدلائل والشواهد على صحة العمل بخبر الواحد" (2) وفي كتابه:"الكفاية في علم الرواية"الذي عقد فيه بابًا لصحة العمل بخبر الواحد.
وألف الإمام السيوطي (ت: 911هـ) كتابا في الاحتجاج بالسنة سمَّاه:"مفتاح الجنة في الاحتجاج بالسنة".
أما الإمام الشافعي فقد أطال في الاحتجاج لخبر الواحد في ثلاثة من كتبه هي:
- (( كتاب الرسالة ) )
- (( كتاب اختلاف الحديث ) )
- (( كتاب جماع العلم ) )
وذكر الزركشي أن الشافعي صنف كتابًا في إثبات العمل بخبر الواحد أورد فيه نحوًا من ثلاثمائة حديث، وذكر وجوه الاستدلال فيها (3) .
(1) التمهيد 1/2 وكرر ذكره في الجزء الخامس ص 116.
(2) ذكره في كتابه الكفاية في علم الرواية ص 66.
(3) انظر البحر المحيط 1/261، قال ذكر في أوله الحديث المشهور: (رحم الله امرأً سمع مقالتي…) فاعترض أبو داود وقال: أثبت خبر الواحد بخبر الواحد، والشيء لا يثبت بنفسه…قال الأصحاب: هذا الذي ذكره باطل، فإن الشافعي لم يستدل بحديث واحد، وإنما ذكر نحوا من ثلاثمائة حديث وذكر وجوه الاستدلال فيها فالمجموع هو الدال عليه…"البحر المحيط 1/261."