فهرس الكتاب

الصفحة 21 من 138

وسماه"بصائر"فقال -عزَّ وجلَّ-: {قَدْ جَاءَكُمْ بَصَائِرُ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ أَبْصَرَ فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ عَمِيَ فَعَلَيْهَا وَمَا أَنَا عَلَيْكُمْ بِحَفِيظٍ (104) } [الأنعام: 104] ، وقال سبحانه: {هَذَا بَصَائِرُ لِلنَّاسِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ (20) } [الجاثية: 20] .

وقد صحَّ عن عبد الرحمن بن أبزى قال: قلتُ لأُبي بن كعب لما وقع الناس في أمر عثمان: أبا المنذر ما المخرج؟ قال:"كتابُ الله، ما استبان لك فاعمل به، وما اشتبه عليك فكِلْه إلى عالمه" [1] .

وقال أبو مسعود لحذيفة - رضي الله عنه:"إن الفتنة وقعت، فحدثني ما سمعته"قال:"أَوَلم يأتكم اليقين؟ كتابُ الله عزَّ وجلَّ" [2] .

(1) "التاريخ الأوسط"للبخاري (1/ 64) .

(2) "حلية الأولياء" (1/ 274) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت