فهرس الكتاب

الصفحة 234 من 395

3.استعمال الإسناد في إيراد الروايات التي أثبتها عن سيرة الرسول صلى الله عليه وآله وسلّم «223» ، مع العلم أن هذا المسلك في إيراد الروايات لم يتبعه في كتابه الوفا الذي أغفل تماما ذكر أي طريق من طرق الإسناد، إذ بين سبب ذلك بالقول:"ولا أطرق الأحاديث خوفا على السامع من الملالة" «224» ، ولا أعرف الدافع الذي حفز على التناقض في انتهاج هذين المسلكين، مع العلم أنه قد أشار في كتابه الوفا إلى المصادر التي نقل منها معظم مروياته «225» .

4.تعليقه على الروايات التي استعرضها في مواطن كثيرة من ضمن قسم السيرة في كتابه المنتظم «226» ، أما كتابه الاخر فقد كانت آراؤه وانتقاداته وتعقيباته على الروايات لم تتعد أصابع اليد الواحدة «227» ، وذلك مما حدا محققه على أن يصفه بالقول:"يندرج في هذا الكتاب تحت عنوان النقل والأثر فليس من تحليل ولا استدلال" «228» .

5.الإكثار في إيراد أسماء المشتركين في الحوادث الكبرى وذلك على وفق التسلسل الأبجدي للحروف «229» ، وإيراد أسماء الأعلام الذين يتوفون في كل سنة من السنوات التي عاشها الرسول صلى الله عليه وآله وسلّم ولا سيما السنوات التي تلت هجرته

(223) ينظر، المنتظم، مج 2، ورقة 106، 134، مج 3، ورقة 13، 14، 45، 46، 143، 149.

(224) الوفا بأحوال المصطفى، ص 1.

(225) ينظر، المصدر نفسه، ص 13- 119، 142، 282، 365- 367، 379، 382.

(226) ينظرن المنتظم، مج 2، ورقة 107، مج 3، الورقة 40، 47، 50، 52، 91، 103.

(227) ينظر، الوفا، ص 73، 216، 269، 271، 339.

(228) عبد الواحد، مصطفى، مقدمة التحقيق لكتاب الوفا بأحوال المصطفى، ص 3.

(229) ينظر، المنتظم، مج 2، ورقة 143، مج 3، ورقة 15، 26- 28، 30، 48- 51.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت