فهرس الكتاب

الصفحة 279 من 893

أشراط الساعة، وهو عبارة عن كلّ شيء يدلّ على غيره ويعلم من قبله. ولما كانت العقود يعرف بها ما جرى سمّيت شروطا.

وفي «ديوان الأدب» (1: 116) وزنه فعل بفتح العين.

وقال أبو بكر ابن العربي: (5: 220) وسميت وثائق من الوثيقة وهو ربط الشيء لئلا ينفلت ويذهب، وسميت عقودا لأنها ربطت كتبة كما ربطت قولا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت