الصفحة 35 من 66

وهو تعبير جارٍ لدى أَئمة جماعة المسلمين في كتبهم كافة، وبخاصة عند إِثبات استواء الله- تعالى- على عرشه المجيد، وعند إِثبات معية العلم، ولم يخالفهم في ذلك أَحد يحتج به كما قال ابن عبد البر - رحمه الله تعالى- (1) :

"وعلماء الصحابة والتابعين الذين حُمل عنهم التأْويل، قالوا في تأْويل قوله تعالى: {مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلَاثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ} [المجادلة: 4] : أَنه على العرش، وعلمه في كل مكان، وما خالفهم في ذلك أَحد يحتج به"انتهى.

"5"- لفظ:"غير مخلوق":

* والمسلمون: أَهل السنة، يعتقدون ويثبتون أَن القرآن كلام الله -تبارك وتعالى- لا يزيدون على ذلك. فلما واجهت الجهمية الأُمةَ ببدعة القول بخلق القرآن وشايعهم المعتزلة على هذه المقولة الكفرية فقالوا عن القرآن:

(1) "التمهيد": (7/ 139) ، وعنه في"مختصر العلو": (ص / 268) ، و"اجتماع الجيوش الإِسلام": (ص/ 190) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت