الصفحة 28 من 102

ألم يقل الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم أنه لا يخشى على أمته أن تعود إلى الكفر بل يخشى عليها فتنة الدنيا أو الدنيا أن تنافسوها؟

فعَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ, قَالَ:"صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلَى قَتْلَى أُحُدٍ بَعْدَ ثَمَانِي سِنِينَ كَالْمُوَدِّعِ لِلْأَحْيَاءِ وَالْأَمْوَاتِ, ثُمَّ طَلَعَ الْمِنْبَرَ فَقَالَ:"إِنِّي بَيْنَ أَيْدِيكُمْ فَرَطٌ, وَأَنَا عَلَيْكُمْ شَهِيدٌ, وَإِنَّ مَوْعِدَكُمُ الْحَوْضُ وَإِنِّي لَأَنْظُرُ إِلَيْهِ مِنْ مَقَامِي هَذَا, وَإِنِّي لَسْتُ أَخْشَى عَلَيْكُمْ أَنْ تُشْرِكُوا وَلَكِنِّي أَخْشَى عَلَيْكُمُ الدُّنْيَا أَنْ تَنَافَسُوهَا". [1] "

ألم يقل الله عز وجل (واعلموا أنما أموالكم وأولادكم فتنةٌ وأن الله عنده أجرٌ عظيمٌ) [2] .

ما صمام الأمان من هذه الفتنة؟ وهذا الشر؟

(يا أيها الذين آمنوا لا تلهكم أموالكم ولا أولادكم عن ذكر الله ومن يفعل ذلك فأولئك هم الخاسرون) [3] .

تذكّر المنعم، وتذكّر أنها نعمة من الله ... وسيلة وليست غاية.

فمن تذكّر بداية يومه يوم الحشر ثم تذكّر المنعم وفضله، هل يلبس

(1) صحيح البخاري: كتاب المغازي: 3763

(2) سورة الأنفال: 28

(3) سورة المنافقون: 9

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت