الصفحة 37 من 168

الله عالم1 وأنا واحد من هذا العالم2. فإذا قيل لك: بما عَرَفْتَ رَبَّكَ؟ 3، فَقُلْ بِآيَاتِهِ وَمَخْلُوقَاتِهِ4. وَمِنْ آيَاتِهِ: الليل

وتصرفه فيهم بما يشاء، وهو معبودهم ليس لهم معبود سواه، فإن الرب إذا أفرد دخل فيه المعبود، فهو المالك المتصرف، المعبود وحده دون كل من سواه.

1 وجمعه: عوالم وعالمون، فالوجود قسمان: رب، ومربوب. فالرب: هو المالك سبحانه، المتفرد بالربوبية والإلهية، والمربوب: هو العلم، وهو كل من سوى الله من جميع الخلائق.

2 أي: وأنا أيها الإنسان واحد من جملة تلك المخلوقات المربوبة المتعبدة بأن يكون الله وحده هو معبودها وحده.

3 أي: فإذا قال لك قائل: بما استدللت على معرفتك ربك ومعبودك وخالقك؟

4 أي: فقل: عرفته بآياته ومخلوقاته التي نصبها دلالة على وحدانيته وترده بالربوبية والإلهية، والآيات: جمع آية، والآية: العلامة والدلالة والبرهان والحجة. والمخلوقات:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت