الصفحة 54 من 98

مستقيم - تنزيل العزيز الرحيم - لتنذر قومًا ما أنذر آباؤهم فهم غافلون - لقد حق القول على أكثرهم فهم لا يؤمنون - إنا جعلنا في أعناقهم أغلالًا فهي إلى الأذقان فهم مقمحون - وجعلنا من بين أيديهم سدًا ومن خلفهم سدًا فأغشيناهم فهم لا يبصرون) [يس: 1-9] .

قال غيلان: لا والله لكأني يا أمير المؤمنين لم أقرأها قط إلا اليوم. أشهد يا أمير المؤمنين أني تائب من قولي بالقدر.

فقال عمر: اللهم إن كان صادقًا فتب عليه، وإن كان كاذبًا فاجعله آية للمؤمنين [1] .

قال معاذ بن معاذ: حدثني صاحب لي قال:

"مرَّ التيمي بمنزل ابن عون فحدثه بهذا الحديث، قال ابن عون: أنا رأيته مصلوبًا بدمشق" [2] .

وقال أبو جعفر الخطمي:

"شهدت عمر بن عبد العزيز وقد دعا غيلان لشيء بلغه في القدر فقال له: ويحك يا غيلان ما هذا الذي بلغني عنك؟"

قال: يُكْذَبُ عليَّ يا أمير المؤمنين، يقال عليَّ ما لا أقول.

قال: ما تقول في العلم؟

(1) قال محقق كتاب شرح أصول اعتقاد أهل السنة: هذه الرواية رواها الآجري في الشريعة ص 229 وابن بطة في الإبانة (2: 326 - 327) .

(2) قال محقق كتاب شرح أصول اعتقاد أهل السنة: رواه عبد الله بن أحمد - بدون واسطة بين معاذ وابن عون - في السنة ص 128 وابن بطة - وفيه أن القائل: أنا رأيته ... هو ابن عوف. الإبانة 2/327 قال الهيثمي: رواه أحمد ورجاله ثقات. مجمع الزوائد7/207.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت