سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"إذا حكم الحاكم فاجتهد ثم اصاب فله أجران، وإذا حكم فاجتهد ثم أخطأ فله أجر".
سبب: أخرج أحمد عن عبد الله بن عمر بن العاص قال: جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم خصمان يختصمان فقال لعمرو:"اقض بينهما يا عمرو".
قال: أنت أولى بذلك مني يا رسول الله قال:"وإن كان"! قال: فإذا قضيت بينهما فما لي؟ قال:"إن أنت قضيت بينهما فأصبت القضاء فلك عشر حسنات، وإن أنت اجتهدت فأخطأت فلك حسنة".
[63] أخرج أحمد (1) عن عبادة بن الصامت أن النبي صلى الله عليه وسلم
قال:"اضمنوا لي ستا من أنفسكم أضمن لكم الجنة، أصدقوا إذا حدثتم، وأوفوا إذا وعدتم، وأدوا إذا أئتمنتم، وأحفظوا فروجكم، وغضوا أبصاركم، وكفوا أيديكم".
سبب: قال أحمد في الزهد: ثنا عبد الصمد، ثنا عبد الجليل: ثنا الحسن بن أبي الحسن قال: انتهت بنو إسرائيل إلى موسى عليه السلام فقالوا: إن التوراة تكبر علينا فأنبئنا بجماع من الأمر فيه تخفيف، فأوحى الله قل لهم: لا تظالموا في المواريث، ولا تدخلن عينا عبد بيتا حتى يستأذن، وليتوضأ من الطعام ما يتوضأ للصلاة.
فاستخفوها يسيرا، ثم إنهم لم يقوموا بها، قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم عند ذلك:"تقبلوا لي بست أتقبل لكم الجنة، من حدث فلا يكذب، ومن وعد فلا يخلف، ومن إذا أئتمن فلا يخن،"
= أو أخطأ، ومسلم في كتاب الأقضية باب بيان أجر الحاكم أذا اجتهد فأصاب أو أخطأ.
(1) أحمد 4 / 205.