الصفحة 49 من 96

النبي صلى الله عليه وسلم أن يقبر الرجل بالليل حتى يصلى عليه إلا أن يضطر إنسان إلى ذلك، وقال النبي صلى الله عليه وسلم:"إذا كفن أحدكم أخاه فليحسن كفنه".

[24] حديث: أخرج أبو داود الترمذي والنسائي وابن ماجه (1) عن ابن عباس قال.

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"اللحد لنا والشق لغيرنا".

سبب: أخرج أحمد عن جرير بن عبد الله قال: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما برزنا من المدينة إذا راكب يوضع نحونا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كأن هذا الراكب إياكم يريد، قال فانتهى الرجل إلينا فسلم فرددنا عليه فقال له النبي صلى الله عليه وسلم:"من أين أقبلت"؟ قال من أهلي وولدي وعشيرتي.

قال:"فأين تريد"؟ قال: رسول الله صلى الله عليه وسلم.

قال:"فقد أصبته".

قال: يا رسول الله علمني ما الايمان؟ قال:"تشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصوم"

رمضان، وتحج البيت"."

قال: قد أقررت.

قال: ثم أن بعيره دخلت يده في شبكة جرذان، فهوى بغيره وهوى الرجل، فوقع على هامته، فمات، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"علي بالرجل".

قال: فوثب إليه عمار بن ياسر وحذيفة فأقعداه، فقالا يا رسول الله قبض الرجل.

فأعرض عنهما الرسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم قال لهما رسول الله صلى الله عليه وسلم:"أما رأيتما إعراضي عن الرجلين فإني رأيت ملكين يدسان في فيه من ثمار الجنة، فعلمت أنه مات جائعا".

ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هذا والله من الذين قال الله عز وجل: (الذين ءامنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون)

اخرجه أبو داود في كتاب الجنائز 2 / 190.

واخرجه الترمذي في كتاب الجنائز 2 / 254.

واخرجه النسائي في كتاب الجنائز 4 / 66.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت