الصفحة 454 من 734

ثم قال المؤلف رحمه الله تعالى

110-وأمر يأجوج ومأجوج ... اثبت فإنه حق كهدم الكعبة

111-وأن منها آية الدخان ... وانه يذهب بالقرآن

112-طلوع شمس الأفق من دبور ... كذات أجياد على المشهور

113-وآخر الآيات حشر النار ... كما أتى في محكم الأخبار

114-فكلها صحت بها الأخبار ... وسطرت آثارها الأخيار

ـــــــــــــــــــــــــــــ

الشرح

قال رحمه الله: (وأمر يأجوج ومأجوج اثبت) وهذا هو الشرط الرابع، فالأول: المهدي، والثاني: المسيح عيسى بن مريم، والثالث: الدجال، والرابع: يأجوج ومأجوج، لكن نزول عيسى بعد الدجال، فكان عليه أن يقدم الدجال أولًا ثم عيسى بن مريم؛ لأن عيسى بن مريم يقتل الدجال، وقد صح بذلك الحديث [1] .

أما أمر يأجوج ومأجوج فيقول: (اثبت وانه حق) ونحن نثبته لأنه حق جاء في القرآن، قال الله تبارك وتعالى: (حَتَّى إِذَا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ) (الأنبياء: 96) (وَاقْتَرَبَ الْوَعْدُ الْحَقُّ) (الأنبياء: الآية97 ) ) .

ويأجوج ومأجوج بشر من بني آدم، لا يخرجون عن صفاتهم، ودليل ذلك أنه ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (( يقول الله تعالى يوم القيامة: يا آدم، فيقو: لبيك وسعديك، فيقول: أخرج من ذريتك بعثا إلى النار. قال: ربي، وما بعث النار؟

(1) رواه البخاري، كتاب أحاديث الأنبياء، باب عيسى بن مريم، رقم (3448) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت