فهرس الكتاب

الصفحة 673 من 1116

إذا قام من النوم يشوص فاه بالسواك، كذا هو في المهذب عن عائشة، وإنما هو من رواية حذيفة، كذا هو في الصحيحين وغيرهما من كُتب الحديث.

1128 - قوله في المهذب في كتاب الصوم في قبلة الصائم: لما روى جابر، قال: قبلت وأنا صائم، فأتيت النبى - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فقلت: قبلت وأنا صائم، فقال: "أرأيت لو تمضمضت وأنت صائم". هكذا هو في المهذب، وهو خطأ، والصواب: عن جابر، عن عمر بن الخطاب، قال: قبلت وأنا صائم، وذكر باقى الحديث، هكذا رواه أحمد بن حنبل في مسنده، وأبو داود، والنسائى في سننهما، والبيهقى، ومن لا يُحصى من أئمة الحديث وغيرهم. قال النسائى: هو حديث مُنكر.

1129 - قوله في المهذب في باب موقف الإمام والمأمون: لما روى أن حذيفة صلى على دكان والناس أسفل منه، فجذبه سليمان حتى أنزله، هكذا هو في المهذب: فجذبه سلمان، وكذا رواه البيهقى في السنن الكبير بإسناد ضعيف جدًا، والصحيح المشهور: فجذبه أبو مسعود، وهو أبو مسعود الأنصارى البدرى، هكذا رواه الشافعى، وأبو داود، والبيهقى، ومَن لا يُحصى من أئمة الحديث ومصنفيهم، ولا خلاف فيه.

1130 - قوله في مكاح المشرك من الوسيط: أسلم ابن عيلان على عشرة نسوة. كذا وقع في الوسيط، وكذا قاله إمام الحرمين ابن عيلان، وهو غلط وتصحيف. وصوابه: غيلان بن سلمة، وقد ذكره في المختصر والمهذب على الصواب.

1131 - قوله في الباب الثانى من كتاب الرهن من الوسيط: قال صاحب التقريب أبو القاسم بن القفال الشاشى: ينبغى أن يكون هكذا، يوجد في نسخ الوسيط كلها: أبو القاسم، وهو غلط وتصحيف، وصوابه: القاسم بن محمد بن على، وكنيته أبو الحسن، وتقدم ذكره في نوع الأنساب، ورأيت بخط الشيخ تقى الدين ابن الصلاح، رحمه الله، على حاشية نسخته بالوسيط، قال: ليس اسمه ونسبه في أصل المصنف الذى هو بخطه، وقد شاهدته، وضرب الشيخ تقى الدين على أبى القاسم بن القفال الشاشى، وبقى: قال صاحب التقريب: ينبغى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت