فقال عمر: لو لم أسمع فيه لقضينا بغيره.
وفي رواية أخرى:"إن كدنا أن نقضي في مثل هذا برأينا".
وقد ذكر الإمام الشافعي رحمه الله تذييلًا على الحديثين هذين الآخرين في"اختلاف الحديث"ليس يكون أحسن منه فقال: وفي كل هذا دليل على أنه يقبل خبر الواحد، إذا كان صادقًا من أخبره، ولو جاز لأحد رد هذا بحال جاز لعمر بن الخطاب أن يقول للضحّاك:"أنت رجل من أهل نجد".
ولقال لحمل بن النابغة: