وأتباع مذهبه كأبي عمر ابن عبد البر، وابن أبي زيد القيرواني [1] ، وأبي عمر الطلمنكي [2] ، وأبي بكر محمد بن موهب [3] ، وعبد العزيز بن يحيى الكناني [4] ، ورزين بن معاوية صاحب"تجريد الصحاح" [5] ، والأصيلي، وأبي الوليد بن الفرضي، وأبي عمرو الداني، ومكي القيسي [6] ، وابن أبي زمنين، وغيرهم.
قال الذهبي في السير (17/ 557) عن أبي ذر الهروي:"أخذ الكلام ورأي أبي الحسن [7] عن القاضي أبي بكر بن الطيب، وبث ذلك بمكة وحمله عنه المغاربة إلى المغرب والأندلس [8] ، وقبل ذلك كانت علماء المغرب لا"
(1) كما هو واضح من خلال مقدمته للرسالة، خلافا لأكثر شارحيها كزروق، وابن ناجي وغيرهما.
(2) له كتاب"الوصول إلى معرفة الأصول"ذكر فيه أقوال الصحابة والتابعين وتابعيهم، وأقوال مالك وأئمة أصحابه، كما في"الصواعق المرسلة لابن القيم" (2/ 357) ، وانظر السير (17/ 560) ، والفتاوى (3/ 219) .
(3) له شرح على الرسالة، قرر فيه عقيدة السلف، كما في"الصواعق المرسلة" (2/ 358) .
(4) له كتاب"الرد على الجهمية والزنادقة"، كما في"الصواعق" (2/ 380) .
(5) قال ابن القيم: هو أعلم أهل زمانه بالسنن والآثار، وهو من المالكية، اختصر تفسير ابن جرير الطبري،"الصواعق" (2/ 326) .
(6) كما في السير (17/ 557) .
(7) أي الأشعري.
(8) كأبي الوليد الباجي المتوفي سنة (474) .