الإسلامية في الأقاليم الإسلامية، كما تم التوسع في الطباعة العربية، ولقد كان لمطابع سان بطرسبرج وقازان شهرة عالمية في هذا المجال، حيث طُبع العديد من المؤلفات والكتب الإسلامية، ويأتي على رأس تلك المطبوعات، طباعة المصحف الشريف، الذي طبع سنة 1778م، ثم تكرر طبعه في سنوات لاحقة (1) .
بداية الاستشراق الروسي النظامية:
أما بداية الاستشراق النظامية فترجع إلى العقدين الأولين من القرن التاسع عشر الميلادي، وهي البداية التي كانت أساسًا لما عُرف بالاستشراق الأكاديمي، وذلك من خلال الأقسام والكراسي الجامعية التي أنشئت في الجامعات الروسية، والتي ترجع بدايات تأسيسها إلى بداية القرن التاسع عشر (2) .
(1) ينظر: دراسات في تاريخ الاستعراب الروسي ص53، وكذلك الاستشراق الروسي للدكتور عبد الرحيم العطاوي ص64-65.
(2) يجمع الباحثون في الاستشراق الروسي، على تحديد تلك البداية وأهميتها في تاريخ الاستشراق: ينظر في ذلك مثلًا:
دراسات في تاريخ الاستعراب الروسي، كراتشكوفسكي، ص73.
الدراسات العربية في الاتحاد السوفيتي، تسيريتيلي، مجلة المجمع العلمي العربي، دمشق، مجلد31/561.