فهرس الكتاب

الصفحة 24 من 28

حرمة الخوض في ذات الله، والجدال في دين الله وقرآنه:

ولا نخوض في الله، ولا نماري في دين الله، ولا نجادل في القرآن، ونشهد أنه كلام رب العالمين، (0/ 39) نزل به الروح الأمين، فعلمه سيد المرسلين، محمدا صلى الله عليه وسلم، وهو كلام الله تعالى لا يساويه شيء من كلام المخلوقين، ولا نقول بخلقه، ولا نخالف جماعة المسلمين. (0/ 40)

الرد على المرجئة:

ولا نقول: لا يضر مع الإيمان ذنب لمن عمله، نرجو للمحسنين من المؤمنين أن يعفو عنهم، ويدخلهم الجنة برحمته، ولا نأمن عليهم، ولا نشهد لهم بالجنة، ونستغفر لمسيئهم، ونخاف عليهم ولا نقنِّطهم. (0/ 42)

والأمن والإياس ينقلان عن ملة الإسلام، وسبيل الحق بينهما لأهل القبلة.

ولا يخرج العبد من الإيمان إلا بجحود ما أدخله فيه.

تعريف الإيمان:

والإيمان: هو الإقرار باللسان، والتصديق بالجنان. (0/ 43)

وجميع ما صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من الشرع والبيان كله. حق

والإيمان واحد، وأهله في أصله سواء، والتفاضل (0/ 44) بينهم بالخشية والتقى، ومخالفة الهوى، وملازمة الأولى.

والمؤمنون كلهم أولياء الرحمن، وأكرمهم عند الله أطوعهم وأتبعهم للقرآن.

والإيمان: هو الإيمان بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر، والقدر خيره وشره، وحلوه ومره من الله تعالى.

ونحن مؤمنون بذلك كله، لا نفرق بين أحد من رسله، ونصدقهم كلهم على ما جاؤوا به. (0/ 45)

أهل الكبائر من المؤمنين لا يخلدون في النار:

وأهل الكبائر من أمة محمد صلى الله عليه وسلم في النارلا يخلدون، إذا ماتوا وهم موحدون، وإن لم يكونوا تائبين، بعد أن لقوا الله عارفين مؤمنين.

وهم في مشيئته وحكمه: إن شاء غفر لهم وعفا عنهم بفضله، كما ذكر عز وجل في كتابه: (ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت