فهرس الكتاب

الصفحة 22 من 28

ومن لم يتوَقَّ النفي والتشبيه زل ولم يصب التنزيه، فإن ربنا جل وعلا موصوف بصفات الوحدانية، منعوت بنعوت الفردانية، ليس في معناه أحد من البرية.

وتعالى عن الحدود والغايات، والأركان والأعضاء والأدوات، لا تحويه الجهات الست كسائر المبتدعات. (0/ 29)

الإيمان بالإسراء والمعراج:

والمعراج حق، وقد أسرى بالنبي صلى الله عليه وسلم، وعرج بشخصه في اليقظة إلى السماء، ثم إلى حيث شاء الله من العلا، وأكرمه الله بما شاء، وأوحى إليه ما أوحى، (ما كذب الفؤاد ما رأى) فصلى الله عليه وسلم في الآخرة والأولى. (0/ 30)

الإيمان بالحوض والشفاعة والميثاق:

والحوض الذي أكرمه الله تعالى به غياثا لأمته حق.

والشفاعة التي ادخرها لهم حق، كما روي في الأخبار.

والميثاق الذي أخذه الله تعالى من آدم وذريته حق. (0/ 31)

الإيمان بعلم الله:

وقد علم الله تعالى فيما لم يزل عدد من يدخل الجنة، وعدد من يدخل النار جملة واحدة، فلا يزاد في ذلك العدد ولا ينقص منه، وكذلك أفعالهم فيما علم منهم أن يفعلوه، وكلٌّ ميسر لما خلق له.

الأعمال بالخواتيم:

والأعمال بالخواتيم، والسعيد من سعد بقضاء (0/ 32) الله، والشقي من شقي بقضاء الله.

الإيمان بالقضاء والقدر:

وأصل القدر سر الله تعالى في خلقه، لم يطلع على ذلك ملك مقرب ولا نبي مرسل، والتعمق والنظر في ذلك ذريعة الخذلان، وسلم الحرمان، ودرجة الطغيان، فالحذر كل الحذر من ذلك نظرا وفكرا ووسوسة، فإن الله تعالى طوى علم القدر عن أنامه، ونهاهم عن مرامه، كما قال الله تعالى في كتابه: (لا يسأل عما يفعل وهم يسألون) فمن سأل: لِمَ فعل؟ (0/ 33) فقد رد حكم الكتاب، ومن رد حكم الكتاب كان من الكافرين. (0/ 34)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت