6-محمد بن إسحاق بن يسار [1] محمد بن إسحاق بن يسار أبو بكر ويقال أبو عبد الله المطلبي مولاهم المدني الإمام رأى أنسا وروى عن عطاء والزهري وعنه شعبة والحمادان والسفيانان .كان صدوقا من بحور العلم وله غرائب في سعة ما روى تستنكر واختلف في الاحتجاج به وحديثه حسن وقد صححه جماعة ، سئل يحيى بن معين عنه فقال صدوق ولكنه ليس بحجة ، وقال أبو حاتم يكتب حديثه، وقال مرة ليس عندي في الحديث بالقوي ضعيف الحديث ، وقال أبو زرعة صدوق ، كذبه هشام بن عروة قال حدث عن امرأتي فاطمة بنت المنذر وأدخلت علي وهي بنت تسع سنين وما رآها رجل حتى لقيت الله. قال أحمد بن حنبل يمكن أن تكون خرجت إلى المسجد فسمع منها وقال شعبة وهو صدوق ، مشهور بالتدليس عن الضعفاء والمجهولين وصفه بذلك أحمد والدارقطني وغيرهما ، قال ابن حجر إمام المغازي صدوق يدلس ورمي بالتشيع والقدر من صغار الخامسة مات سنة خمسين ومائة ويقال بعدها خت م 4 .
(1) ترجمة محمد بن إسحاق بن يسار: الجرح والتعديل ج7:ص191/ 1087 ، مشاهير الأمصار ج1:ص139/ 1105، الضعفاء الكبير ج4:ص23/ 1578 ، الكامل في الضعفاء ج6:ص102/ 1623 ، الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي ج3:ص41/ 2883، الكاشف ج2:ص156/ 4718 ، ذكر من تكلم فيه وهو موثق ج1:ص159/ 293، تحفة التحصيل في ذكر رواة المراسيل ج1:ص274، تقريب التهذيب ج1:ص467/ 5725، طبقات المدلسين ج1:ص51/ 125، لسان الميزان ج7:ص351/ 4539 .