وأخرج ابن المبارك وابن أبي الدنيا والبيهقي من طريق مجاهد عن يزيد بن شجرة قال:"إن لجهنم ساحلًا كساحل البحر فيها هوام وحيات كالبخاتي، وعقارب كالبغال الدلم [1] أو كالدّلم البغال فإذا سأل أهل النار التخفيف قيل: أخرجوا إلى الساحل فتأخذهم تلك الهوام بشفاهم وجنوبهم وما شاء الله من ذلك فتكشطها [2] فيرجعون فينادون إلى معظم النار ويسلط عليهم الجرب حتى أن أحدهم ليحك جلده حتى يبدو العظم فيقال: يا فلان هل يؤذيك هذا ؟ فيقول: نعم. فيقال له: ذلك بما كنت تؤذي المؤمنين".
-- الله - -
أولًا: تخريج الأثر كما ذكر المصنف
(1) البغال الدلم: أي السود جمع أدلم ودليم ، و الدلمة سواد مع طول ،رجل أدلم وليل أدلم ودلم الشيء اشتد سواده (الفائق ج1/ص437، النهاية في غريب الأثر ج2/ص131، لسان العرب ج12/ص205) وهى بضم الدال وفتح اللام: الفيل ، وبفتح الدال وفتح اللام: شديد السواد في ملوسة
(2) في المخطوطة"ب ، ز"فيكشطها