6-سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرِ [1] ، أبُو مُحَمَّدٍ وَأبُو عَبْدِ اللهِ الْكُوفِيُّ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرِ بْنِ هِشَامٍ الأَسَدِيُّ الْوَالِبِيُّ. الإِمَامُ الْحَافِظُ الْفَقِيهُ الْمُقْرِئُ الْمُفَسِّرُ الْمُحَدِّثُ . رَوَى عَنِ: ابْنِ عَبَّاسٍ فَأَكْثَرَ وَجَوَّدَ ، وَقَرَأَ عَلَيْهِ القُرْآنَ ، وَعَائِشَةَ ، وَعَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ ، ، وَأَبِي مَسْعُوْدٍ البَدْرِيِّ مُرْسَلًا . َرَوَى عَنِ التَّابِعِيْنَ مِثْلِ: أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ . وَحَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو صَالِحٍ السَّمَّانُ ، وَآدَمُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، وَأَشْعَثُ بْنُ أَبِي الشَّعْثَاءِ ، وَأَيُّوْبُ السِّخْتِيَانِيُّ ٌ . قَالَ ابْنُ حِبَّانَ « الثِّقَاتُ » (4/275) : وكَانَ فَقِيهًَا عَابِدًَا وَرِعًَا فَاضِلًا ، ، ثُمَّ خَرَجَ مَعَ ابْنِ الأَشْعَثِِ فِي جُمْلَةِ الْقُرَّاءِ ، فَلَمَّا هُزِمَ ابْنُ الأَشْعَثِ بِدَيْرِ الْجَمَاجِمِ هَرَبَ إِلَى مَكَّةَ فَأَخَذَهُ خَالِدٌ الْقَسْرِيُّ وَالِي عَبْدِ الْمَلِكِ عَلَى مَكَّةَ بَعْدَ مُدَّةٍ ، وَبَعَثَ بِهِ إِلَى الْحَجَّاجِ ، فَقَتَلَهُ الْحَجَّاجُ بْنُ يُوسُفَ سَنَةَ خَمْسٍ وَتِسْعِينَ ، وَهُوَ ابْنُ تِسْعِ وَأَرْبَعِينَ سَنَةً ، ثُمَّ مَاتَ الْحَجَّاجُ بَعْدَهُ بِأَيَّامٍ .
رابعًا: الحكم على إسناد الأثر
(1) تَرْجَمَة سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرِ: َالْجَرْحُ وَالتَّعْدِيلُ لابْنِ أَبِي حَاتِمٍ (4/9/29) ، وَثِقَاتُ ابْنِ حِبَّانَ (4/275) ، وَحِلْيَةُ الأَوْلِيَاءِ لأَبِي نُعَيْمٍ (4/272) ، وتَهْذِيبُ الْكَمَالِ لِلْمِزِّيِّ (10/358) وَسِيَرُ أَعْلامِ النُّبَلاءِ (4/321) ، وَالْكَاشِفُ (1/433) ، وتَهْذِيبُ التَّهْذِيبِ لابْنِ حَجَرٍ (4/11) ، وَتَقْرِيبُ التَّهْذِيبِ (1/234) .