361)، وابن أبي شيبة في مصنفه (1/ 122) ، وابن ماجه (386) ، والنسائي في"المجتبى" (59) ، و"الكبرى" (1/ 75، 58) ، وأبو داود (83) ، والشافعي في"مسنده" (1/ 7) ، و"الأم" (1/ 3) ، والترمذي في"الجامع" (69) ، وابن الجارود فيا المنتفى" (43) ، والدارمي في"سننه" (729) ، وابن خزيمة في"صحيحه" (111) ، وابن حبان في"صحيحه" (1243) ، والحاكم في المستدرك (1/ 237) ، والبيهقي في الكبرى (1/ 3) ، والدارقطني في سننه (1/ 36) ، والرافعي القزويني في التدوين في أخبار قزوين (3/ 37) ، والخطيب في تاريخ بغداد (9/ 129) وابن بشكوال في غوامض الأسماء المبهمة (2/ 555) ، وابن الجوزي في التحقيق (1/ 30) (3) ، وابن المنذر في الأوسط (1/ 247) (157، 158) ، والمزي في تهذيب الكمال (10/ 480) ، وأبو عبيد في الطهور (220) كلهم من طريق (صفوان بن سليم) عن (سعيد بن سلمة) من آل بني الأزرق عن (المغيرة بن أبي بردة) -وهو من بني عبد الدار- أخبره أنه سمع أبا هريرة يقول: سأل رجل رسول الله، فقال: يا رسول الله، إنا نركب البحر ومعنا القليل من الماء، فإن توضأنا به عطشنا، أفنتوضأ بماء البحر؟ فقال رسول الله: وذكره".
قلت: صفوان وثقه ابن المديني، وأحمد، وأبو حاتم، والنسائي، والعجلي، وابن سعد، وقال يعقوب بن شيبة: ثقة ثبت مشهور بالعبادة.
وأما سعيد بن سلمة وثقه النسائي، وذكره ابن حبان في"الثقات" (6/ 365) ، وقال ابن عبد البر: هو غير معروف بحمل العلم، وقال عبد الحق في الأحكام: لا يُعلم روى عنه غير صفوان بن سليم .. ومَن هذه حالهُ فكيف يُحتج بحديثه كما في"الميزان" (8/ 117) ؛ ونقل توثيق النسائي: الحافظ في"التقريب" (2327) ، والذهبي في"الكاشف" (1/ 438) ، والسيوطي في"إسعاف المبطأ" (ص 12) .
وأما المغيرة بن أبي بردة وثقه النسائي، وقال أبو داود: معروف، وقال أبو بكر المالكي في"رياض النفوس" (ص 80 - 81) :"من أهل الفضل معدود في التابعين"كما في"بذل الإحسان" (2/ 91) .