الصفحة 149 من 151

كما ينبغي مراعاة مقتضى الحال، وتغليب جانب الإيجاز والترغيب والترهيب وتنويع الأدلة، وإذا كان الموضوع هداية شخص للإسلام، أو استنقاذه من جريمة أو فاحشة كبرى، فتنبغي متابعته بلطف حتى يطمئن من تحقق المقصود والسلامة من العوارض فيكون الداعية بمثابة الطبيب الذي يتابع مريضه حتى يبرأ من علته ويستعيد عافيته، وتغليب جانب التبشير والترجية، والبعد عن العنف أو التوهين، قال - صلى الله عليه وسلم: «إن الله رفيق يحب الرفق في الأمر كله، ويعطى على الرفق ما لا يعطي على العنف ولا على ما سواه» [1] ، وقال أيضًا - صلى الله عليه وسلم: «بشروا ولا تنفروا، ويسروا ولا تعسروا» [2] ، وقال - صلى الله عليه وسلم: «من يحرم الرفق يحرم الخير» [3] .

والنصوص في هذا المعنى كثيرة ومشهورة، والموفق من وفقه الله، والسعيد من جعله الله مفتاح خير، ومغلاق شر، ونفع للخلق بما يقدر.

الموضوع ... الصفحة

المقدمة ... 3

الباب الأول: وفيه ثلاث مطالب: ... 5

المطلب الأول: تعريف الدعوة إلى الله ... 7

المطلب الثاني: شرف الدعوة إلى الله وفضائلها ... 9

المطلب الثالث: غايات الدعوة إلى الله تعالى ومقاصدها ... 14

الباب الثاني: وفيه خمسة مطالب: ... 21

المطلب الأول: حكم الدعوة إلى الله تعالى ... 23

المطلب الثاني: الواجب على العلماء وطلبة العلم نحو الدعوة ... 27

المطلب الثالث: الواجب على ذوي السلطان والولاية نحو الدعوة ... 30

المطلب الرابع: الواجب على أهل الغنى واليسار نحو الدعوة ... 34

المطلب الخامس: ما يجب على عامة المسلمين نحو الدعوة ... 39

الباب الثالث: أخلاق الدعاة والأمور التي ينبغي توافرها لنجاح الدعوة: ... 41

تمهيد ... 43

بيان الصفات التي ينبغي توافرها في الداعية ... 46

أولا: البصيرة في الدعوة ... 47

حقيقة العلم، والنافع منه، وشدة الحاجة إليه ... 49

أثر العلم في نجاح الدعوة ومضرة دعوة الجاهل ... 51

(1) أخرجه مسلم برقم: (2593) .

(2) أخرجه مسلم برقم: (1732) .

(3) أخرجه مسلم برقم: (2592) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت