وأخيرًا:
فإني أحمد الله تعالى، وأشكره على لُطْفِه، ثم أشكر ولاة الأمر، وعلى رأسهم خادم الحرمين الشريفين، وسموّ وليِّ العهد، وسموّ النائب الثاني، وكافة الأمراء والمسؤولين الذين باشروا في موقع الحدث، وطمأنوا الناس، وقدَّموا لهم الخدمات اللازمة حسب توجيه القيادة الرشيدة، وأخصُّ بالذِّكر: سموّ أمير منطقة تبوك، الذي زار موقع الحدث، وطمأن الناس، وبلغني أنه بات في بلدتهم، وهذا أبلغ ما يكون في حسن الظن بالله تعالى، وطمأنة وتثبيت الرعية؛ فإني بهذه المناسبة أهنئه، وأهنئ القيادة به وبأمثاله من الأمراء، على تلك المواقف الشجاعة والتصرفات الحكيمة.
هذا ما فَتَح الله به - وله الحمد والمنَّة - من النصيحة بهذا الشأن، نظرًا للحاجة إلى البيان؛ فإنه لا يجوز تأخير البيان عن وقت الحاجة، وأستغفر الله من الخَطَل، وزَلَل القول والعمل، وصلى الله وسلم على محمد وآله وصحبه.