الريح فيغرقكم بما كفرتم ثمّ لا تجدوا لكم علينا به تبيعًا [1] .
وقال سبحانه وتعالى: {أولم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الّذين من قبلهم وكانوا أشدّ منهم قوّة وما كان الله ليعجزه من شيء في السّموات ولا في الأرض إنّه كان عليمًا قديرًا * ولو يؤاخذ الله النّاس بما كسبوا ما ترك على ظهرها من دابّة ولكن يؤخّرهم إلى أجل مسمًّى فإذا جاء أجلهم فإنّ الله كان بعباده بصيرًا} [2] .
وقال سبحانه وتعالى: {وإذا أردنا أن نهلك قريةً أمرنا مترفيها ففسقوا فيها فحقّ عليها القول فدمّرناها تدميرًا} [3] .
قص الله سبحانه وتعالى علينا في هؤلاء الآيات شأن المكذّبين بالرسل، وما فعل الله بهم، وما ظلمهم الله ولكن كانوا أنفسهم يظلمون.
وفي"الصحيحين"عن جابر رضي الله عنه قال: لمّا نزلت هذه الآية: {قل هو القادر على أن يبعث عليكم عذابًا من فوقكم} قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: (( أعوذ بوجهك ) )، قال: {أو من تحت أرجلكم} قال: (( أعوذ بوجهك ) )، {أو يلبسكم شيعًا ويذيق بعضكم بأس بعض} قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: (( هذا أهون أو هذا أيسر ) ).
ولا تزال العبر تتجدّد وتحدث منذ خلق الله سبحانه وتعالى الأرض إلى زمننا هذا.
(1) سورة الإسراء، آية: 66 - 69.
(2) سورة فاطر، آية: 44 - 45.
(3) سورة الإسراء، الآية: 16.