عن أبي هُريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"لا تقوم الساعة حتى ينزل الروم بالأعماق أو بدابق، فيخرج إليهم جيش من المدينة من خيار أهل الأرض يومئذ، فإذا تصافوا قالت الروم خلوا بيننا وبين الذين سُبَوا منا نقاتلهم، فيقول المُسلمون: لا والله لا نُخلي بينكم وبين إخواننا، فيقاتلونهم، فينهزم ثلث لا يتوب الله عليهم أبدًا، ويُقتل ثلثهم أفضل الشهداء عند الله، ويفتتح الثلث لا يُفتنون أبدًا، فيفتحون قسطنطينية، فبينما هم يقتسمون الغنائم قد علَّقلوا سيوفهم بالزيتون إذ صاح فيهم الشيطان: إن المسيح قد خلفكم في أهليكم، فيخرجون، وذلك باطل، فإذا جاؤوا الشام خرج .." [1] .
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"خُروج الملحمة فتح القسطنطينية، وفتح القسطنطينية، خُروج الدجال" [2] .
فالدجال يظهر بعد معركة القسطنطينية، والتي تكون بين الروم (أوروبا وأمريكا) ، وبين المسلمين، وبعد أن ينتصر المسلمون، ويقتسمون الغنائم، وإذا بالدجال قد خرج، فالدجال إنما يظهر، وجند المسلمين تحت قيادة المهدي في بلاد الشام (سوريا وفلسطين والأردن ولبنان) .
-أين يظهر الدجال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"يخرج الدجال من قِبل المشرق" [3] .
وفي رواية أخرى قال عليه السلام:"إن الدجال يخرج من أرض بالمشرق يُقال لها: خُراسان يتبعه قوم كأن وجوههم المجان المطرقة" [4] .
وجاء عنه صلى الله عليه وسلم:"إنه يخرج من يهودية أصبهان" [5] .
(1) أخرج مُسلم في صحيحه: رقم (2897) ، كتاب الفتن، باب: نزول عيسى - ص 6/ 346.
(2) أخرجه الإمام أحمد في مُسنده: رقم (21922) ، ص 16/ 170 ... - حم 5/ 232.
(3) المصدر السابق: رقم (9139) ، ص 9/ 124 ... - حم 2/ 397.
(4) المصدر السابق: رقم (12) ، ص 1/ 171 ... - حم 1/ 14.
(5) المصدر السابق: رقم (24348) ، ص 17/ 340 ... - حم 6/ 75.