نصر الله ألا إنّ نصر الله قريب [1] .
وفي"الصحيح"عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم: (( حفّت الجنّة بالمكاره وحفّت النّار بالشّهوات ) )، وكما يقول ربنا عز وجل: {فإنّ مع العسر يسرًا إنّ مع العسر يسرًا [2] } . وكما يقول ربنا عز وجل في كتابه الكريم: {ياأيّها الّذين آمنوا إن تنصروا الله ينصركم ويثبّت أقدامكم [3] } .
وأخوف ما نخاف على أنفسنا وعلى دعوتنا من ذنوبنا، {وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير [4] } ، وإلا دعوة ملأت الدنيا لا بد من عواصف ولا بد من عراقيل ولكننا نقول كما يقول الشاعر:
عسى فرج يأتي به الله إنه ... له كلّ يوم في خليقته أمر
وكما قال آخر:
عسى الكرب الذي أمسيت فيه ... يكون وراءه فرج قريب
وكما قال الآخر:
ربما ضاقت النفوس من الأمر ... له فرجة كحلّ العقال
وكما يقال: اشتدي أزمة تنفرجي.
وإننا نحمد الله سبحانه وتعالى تلكم الدعوة التي ليس لها إلا الله سبحانه وتعالى، فقد هزم التشيع والتصوف والحزبية وحق لنا أن نقول كما قال الأول:
(1) سورة البقرة، الآية: 214.
(2) سورة الشرح، الآية: 5 - 6.
(3) سورة محمد، الآية: 7.
(4) سورة الشورى، الآية: 30.