هَذا ذكر بَيان عقيدةِ أهل السنة والجماعة على مذهب فقهاء الملّة أبي حنيفة النُّعمان بن ثابتٍ الكوفيّ، وأبي يوسفَ يعقوب بن إبراهيم الأنصاريّ، وأبي عبد الله محمد بن الحسن الشَّيباني، رضوان الله عليهم أجمعين، وما يعتقِدُونَ من أصولِ الدين، ويَدِينونَ به ربّ العالمين[.
نَقُولُ في تَوحيدِ اللهِ مُعتَقِدينَ - بتَوفِيقِ اللهِ-: «إنَّ الله َواحِدٌ لا شَرِيكَ لَهُ
وَلا شَيءَ مِثلُُهُ.
ولاشيءَ يُعجِزُه.
ولا إِله غَيرُه.
قَدِيمٌ بِلا ابتدَاءٍ، دَائمٌ بلا انتهاءٍ
لا يَفنَى ولا يَبِيدُ.
ولا يَكُونُ إلا ما يُرِيدُ.
لا تَبلُغُه الأَوهَامُ، ولا تُدرِكُه الأَفهامُ.
ولا يُشبِهُه الأَنامُ.