ونقول: الله أعلم فيما اشتبه علينا علمه.
ونرى المسح على الخفين ي السفر والحضر كما جاء في الأثر.
والحج والجهاد ماضيان مع أولي الأمر من المسلمين برهم وفاجرهم إلى قيام الساعة، لا يبطلهما شيء ولا ينقضهما.
ونؤمن بالكرام الكاتبين، فإن الله قد جعلهم علينا حافظين.