فهرس الكتاب

الصفحة 208 من 306

الصحيحين قال: (استعفوا لأميركم) . أي اطلبوا له العفو، وهو المناسب لقوله: (فإنه كان يحب العفو) . لأن الجزاء من جنس العمل، قال الحافظ في"الفتح" (ج1 ص139) : قوله: (استعفوا لأميركم) كذا في معظم الروايات بالعين المهملة، وفي رواية ابن عساكر: (استغفروا) بغين معجمة وزيادة راء، وهي رواية الإسماعيلي في"المستخرج". اهـ

قال أبوعبد الرحمن: بما أن مخرج الحديث واحد، والخطبة واحدة، فالظاهر أن ما في"مسند أحمد"تصحيف، أو شذ بها بعض الرواة، على أنه قد جاء في"المسند" (ج4 ص361) : (استغفروا) .

135 -قال الطبراني رحمه الله كما في"الكبير" (ج22 ص304) : حدثنا أحمد ابن خليد الحلبي ثنا أبوتوبة الربيع بن نافع ثنا معاوية بن سلام عن زيد بن سلام أنه سمع أبا سلام يقول: حدثني عبد الله بن عامر أن قيس بن الحارث الكندي حدّث الوليد أن أبا سعد الأنصاري حدثه أن رسول الله صلّى الله عليه وعلى آله وسلّم قال: (( إنّ ربّي وعدني أن يدخل الجنّة من أمّتي سبعين ألفًا بغير حساب، ويشفع كلّ ألف لسبعين ألفًا، ثم يحثي ربي ثلاث حثيات بكفّيه ) )قال قيس: فقلت لأبي سعد: أنت سمعت هذا من رسول الله صلّى الله عليه وعلى آله وسلّم؟ فقال: نعم، بأذني ووعاه قلبي. قال أبوسعد: قال رسول الله صلّى الله عليه وعلى آله وسلّم: (( وذاك إن شاء الله مستوعب مهاجري أمّتي ويوفي الله من أعرابنا ) ).

وقد روى هذا الحديث أبوسهل بن عسكر عن أبي توبة الربيع بن نافع بإسناد مثله وزاد: قال أبوسعيد: فحسب ذلك عند رسول الله صلّى الله عليه وعلى آله وسلّم فبلغ أربعمائة ألف ألف وتسعين ألفًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت