الحديث أخرجه الآجري في"الشريعة"ص (299) ، وهو حديث ضعيف لإرساله لا سيما وهو من مراسيل الحسن، وقد قال العراقي: إن مراسيل الحسن عندهم كالريح، قاله السيوطي في"تدريب الراوي"ص (124) .
والحديث مسلسل بمن يغلب عليه الضعف:
1 -جسر أبوجعفر: قال البخاري في"التاريخ الكبير": ليس بذلك، وقال ابن أبي حاتم في"الجرح والتعديل": نا علي بن الحسن الهسنجاني قال: قال يحيى بن المغيرة: قدم جسر الري فنهاني جرير أن أكتب عنه. وذكر ابن أبي حاتم توثيقه عن سعيد بن عامر، وذكر أيضًا أن ابن معين قال: لا شيء. وذكر أيضًا أن أباه قال: ليس بالقوي، وكان رجلًا صالحًا.
2 -يحيى بن يمان: قال الحافظ في"التقريب": صدوق يخطئ كثيرًا وقد تغير.
3 -محمد بن يزيد الرفاعي: وثّقه الدارقطني، وقال أحمد والعجلي: لا بأس به. وقال البخاري: رأيتهم مجمعين على ضعفه. وقال ابن نمير: كان يسرق الحديث. اهـ مختصرًا من"الميزان".
ثم وجدت للحديث طريقًا أخرى صحيحة إلى الحسن، قال الإمام أحمد رحمه الله في"الزهد"ص (343) : حدثنا حسين [1] حدثنا حماد بن مسلمة عن يونس عن الحسن أنّ رسول الله صلّى الله عليه وعلى آله وسلّم قال: (( ليخرجنّ من النّار بشفاعة رجل ما هو نبيّ أكثر من ربيعة ومضر ) ). قال الحسن: وكانوا يرون أنه عثمان رضي الله عنه، أو أويس رضي الله عنه.
(1) حسين: هو ابن محمد المؤدب.