فهرس الكتاب

الصفحة 174 من 306

الله تعالى أيقظني فقال: يا محمّد إنّي لم أبعث نبيًّا ولا رسولًا إلاّ وقد سألني مسألةً أعطيتها إيّاه، فاسأل يا محمّد تعط. فقلت: مسألتي شفاعتي لأمّتي يوم القيامة )) . فقال أبوبكر: يا رسول الله وما الشّفاعة؟ قال: (( أقول يا ربّ شفاعتي الّتي اختبأت عندك. فيقول الرّبّ تبارك وتعالى: نعم. فيخرج ربّي تبارك وتعالى بقيّة أمّتي من النّار فينبذهم في الجنّة ) ).

قال الهيثمي (ج10 ص368) : رواه أحمد والطبراني ورجال أحمد ثقات على ضعف في بعضهم.

وقال الحافظ ابن كثير في"النهاية" (ج2 ص194) : تفرد به أحمد.

وأقول: هذا الحديث في سنده راشد بن داود وقد وثّقه ابن معين ودحيم، وقال البخاري: فيه نظر. وقال الدارقطني: ضعيف لا يعتبر به.

فالحديث ضعيف جدًا، لأن قول البخاري (فيه نظر) من أردى عبارات التجريح كما في"فتح المغيث" (ج1 ص344) .

وفي الحديث أيضًا إسماعيل بن عياش، ولكن شيخه شامي فلا يضره إذ رواية إسماعيل عن الشاميين مقبولة.

107 -قال الطبراني رحمه الله في"الكبير" (ج10 ص215) : حدثنا إبراهيم بن نائلة الأصبهاني ثنا كثير بن يحيى صاحب البصري ثنا أبوعوانة عن الأعمش عن إبراهيم عن الحارث بن سويد عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: لا تزال الشّفاعة بالنّاس وهم يخرجون من النّار، حتى إنّ إبليس الأبالس ليتطاول لها رجاء أن تصيبه.

قال الهيثمي في"المجمع" (ج10 ص380) : رواه الطبراني موقوفًا وفيه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت