فهرس الكتاب

الصفحة 158 من 306

عليهم الشّفعاء، فيأخذ الرّجل الضبارة [1] فيبثهم على نهر الحياة -أو الحيوان أو الحيا، أو قال: نهر الجنّة- فينبتون نبات الحبّة في حميل السّيل )) ، فقال النّبيّ صلّى الله عليه وعلى آله وسلّم: (( أو ما ترون الشّجرة تكون خضراء ثمّ تكون صفراء -أو قال: تكون صفراء ثمّ تكون خضراء ) )فقال رجل: كأنّ رسول الله صلّى الله عليه وعلى آله وسلّم كان من أهل البادية.

الحديث أخرجه أحمد (ج3 ص5) ، ورجاله رجال الصحيح.

-وقال ابن خزيمة أيضًا ص (283) : حدثنا محمد بن عبد الأعلى قال: ثنا المعتمر عن أبيه قال: ثنا أبونضرة عن أبي سعيد الخدري قال: خطبنا رسول الله صلّى الله عليه وعلى آله وسلّم خطبةً أراه ذكر طولها، قال: (( أمّا أهل النّار الّذين هم أهلها لا يموتون ولا يحيون، وأمّا ناس يريد الله بهم الرّحمة فيميتهم فيدخل عليهم الشّفعاء فيحمل الرّجل منهم الضبارة فيبثهم -أو قال: فيبثّون- على نهر الحياة -أو قال: الحيوان أو نهر الحيا- فينبتون نبات الحبّة في حميل السّيل ) )قال: فقال رسول الله صلّى الله عليه وعلى آله وسلّم: (( ألم تروا إلى الشّجرة تكون خضراء، ثمّ تكون صفراء، ثمّ تكون خضراء ) )قال: يقول القوم: كأنّ رسول الله صلّى الله عليه وعلى آله وسلّم كان بالبادية.

الحديث أيضًا رجاله رجال الصحيح.

-قال الإمام أحمد رحمه الله (ج3 ص11) : ثنا إسماعيل بن إبراهيم ثنا

(1) الضبارة: الجماعة، وفي كتاب التوحيد: (الصبارة) -بالصاد المهملة-، في مواضع وهو غلط من النساخ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت