يرجوها عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه.
الحديث أخرجه ابن أبي الدنيا كما في"النهاية"لابن كثير (ج2 ص192) ، وقال الهيثمي (ج10 ص378) : رواه أحمد ورجاله وثّقوا على ضعف كثير في أبي إسرائيل الملائي. اهـ
قال أبوعبد الرحمن: أبوإسرائيل قال الحافظ الذهبي في"الميزان": ضعفوه، وقد كان شيعيًا بغيضًا من الغلاة الذين يكفرون عثمان رضي الله عنه. اهـ المراد من"الميزان".
وشيخه الحارث بن حصيرة قال الذهبي في"الميزان": قال أبوأحمد الزبيري: كان يؤمن بالرجعة [1] . وقال يحيى بن معين: ثقة خشبي، ينسب إلى خشبة زيد بن علي لما صلب عليها. وقال النسائي: ثقة وهو من المنحرفين بالكوفة في التشيع. وقال زنيج [2] : سألت جريرًا: أرأيت الحارث بن حصيرة؟ قال: نعم، رأيته شيخًا كبيرًا طويل السكوت يصرّ على أمر عظيم [3] . اهـ المراد من"الميزان". فبما أن هذين الراويين غاليان في التشيع والحديث موافق لمذهبهما فالحديث ضعيف.
66 -قال الإمام أبوداود رحمه الله (ج3 ص217) : حدثنا أحمد بن صالح حدثنا ابن أبي فديك حدثني موسى بن يعقوب عن ابن عثمان -قال أبوداود: وهو يحيى بن الحسن بن عثمان- عن الأشعث بن إسحاق بن سعد
(1) قوله: (يؤمن بالرجعة) تقدم ص (58) .
(2) زنيج: هو محمد بن عمرو أبوغسان من مشايخ مسلم.
(3) الأمر العظيم هو الرجعة.