وهو عمر بن سعيد عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلّم: (( الشّفاعة لأهل الكبائر من أمّتي ) )قال محمد بن يحيى [1] : (( شفاعتي لأهل الكبائر من أمّتي ) ).
الحديث أخرجه الحاكم (ج1 ص69) ، وهو ضعيف بهذا الإسناد لأن عمر بن سعيد قال فيه أبوحاتم: ليس بقوي. كما في"الجرح والتعديل". وقال البخاري: منكر الحديث. كما في"الميزان".
-قال الإمام أبوبكر محمد بن الحسين الآجري رحمه الله في"الشريعة"ص (338) : حدثنا أبوجعفر محمد بن صالح بن ذريح العكبري قال: حدثنا هناد بن السري قال: حدثنا حفص بن غياث عن الأعمش عن يزيد الرقاشي عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وعلى آله وسلّم: (( إنّما الشّفاعة لأهل الكبائر ) ).
وقال ص (339) : أخبرنا أبوزكريا يحيى بن محمد الجبائي [2] قال: حدثنا شيبان بن فروخ قال: حدثنا أبوأمية الحبطي عن يزيد الرقاشي عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وعلى آله وسلّم: (( شفاعتي لأهل الكبائر من أمّتي ) ).
الحديث في سنده يزيد وهو ابن أبان الرقاشي وقد تركه شعبة، وقال
(1) في الأصل: (يحيى بن محمد) ، والصواب: (محمد بن يحيى) ، يعني أنه اختلف شيخاه، فيحيى ابن السكن رواه باللفظ الأول، والذهلي باللفظ الثاني.
(2) يحيى بن محمد: ثقة، كما في تاريخ بغداد (ج14 ص229) ، وقد ذكر في غير موضع من الشريعة: (الجبائي) ، وفي تاريخ بغداد: (الحنائي) ، وهو الصحيح كما في تبصير المنتبه ص (292) ، نسبة إلى بيع الحناء.