التركيب ولكن التأليف أخص من التركيب فهو تركيب وزيادة وهذه الزيادة وقوع الألفة بين الجزأين ( تركيب مع ألفة ) فالمركب قد تقع فيه ألفة وقد لا تقع فإن وقع بين الأمور المركبة ألفة سُمي
تأليفا قال الله تعالى"ولكن الله ألف بين قلوبهم"أي جمعها ووقعت بينها الألفة وفي صحيح البخاري تأليف أبو بكر القرآن.
فأصول الفقه مؤلف أي مركب تركيبا بين قسميه ألفة أي انسجام، مفردين أي أصول مفردة و الفقه مفردة؛
فهو مؤلف من جزأين مفردين أحدهما الأصول والآخر الفقه فلا يمكن الشروع في تعلم علم حتى يتصور ماهية هذا العلم، فعرف أصول الفقه باعتباره مركبا لا باعتباره لقبا أي نفرق بين مفردتيه و نعرف كل مفردة لوحدها
الأصل مفرد أصول وهو ما ينبني عليه غيره والفرع ما يبنى على غيره فأصل الشجرة أي عروقها ينبني عليها الساق ثم الفروع ثم الأوراق والثمرة والأصل مجمع الفروع فقال الله تعالى"ألم تر كيف ضرب الله مثلا كلمة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء"
قال الإمام ابن القيم رحمه الله في إعلام الموقعين ج: 1 ص: 173- 175