الصفحة 47 من 51

الجلسة الثالثة: الإسلام الثقافي وتأثيراته في السياسة الأمريكية.

في هذه الجلسة التي لم يتم تسجيلها حضر ممثلون عن عدد من الوكالات الحكومية الأمريكية وشاركوا بآرائهم في النقاش وفيما يأتي أبرز النقاط:

عبر أحد المشاركين عن انزعاجه من أن معظم إدارات السياسة الخارجية الأمريكية هي أدوات جامدة وغير قابلة للتأقلم مع الاحتياجات الحالية، إن الإدارة ترمي النقود نتيجة الانفعالات لحي أي مشكلة تظهر وهكذا هو الأمر في ظهور مبادرة شراكة الشرق الأوسط ( MRPI) في ديسمبر 2002م. لقد خصص الكونجرس مبلغ تسعة وعشرين مليون دولار لمبادرة الشراكة في الشرق الأوسط وأضاف مائة مليون أخرى في عام 2003م بصورة دعم استثنائي طارئ، وقد خصصت عشرة ملايين دولار منها للاهتمام بالإسلاميين. ولمشروع شراكة الشرق الأوسط أربعة أعمدة ثلاثة منها تتعلق بالمساعدات الاقتصادية، فالمفروض في البرامج الاقتصادية أن تتواصل وتقرب المسافات في المعلوماتية أما في المجال السياسي فهدفها أن تقوي"الأصوات الديمقراطية"في الشرق الأوسط كله، وأن تبني إحساسًا بالحكم والمحاسبية لنظام الحكم. وهذه شعارات جميلة ولكن نمو معاداة أمريكا في العالم لم يمكن إيقافه بهذه البرامج الدبلوماسية.

واقتبس مشارك آخر من كلام نائب وزير الدفاع بول وولفوتز Paul Wolfwitz والسفير السابق لإندونيسيا"من أجل أن نصف سياسة أمريكا تجاه المسلمين أفضل وصف. فإن الولايات المتحدة لا ترى هذه العلاقة حربًا بين الحضارات بين الغرب والإسلام، ولهذا فإنها حرب كل العالم المتحضر ضد المتطرفين الذين يهاجمون القيم التي يشترك فيها معظم سكان العالم"وتدرك الولايات المتحدة بأنه ثمة فجوة خطيرة بين الغرب والعالم الإسلامي، ويجب أن نقرب الهوة ويجب أن نبدأ الآن. إن الفجوة عميقة وليس ثمة وقت للتأخير، وسواء كنا ناجحين في تضييق هذه الشق الحرج بين الشرق والغرب سيكون عنصرًا رئيسيًا في تشكيل الصورة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت